ملك الحب
07-06-2009, 03:13 AM
الوهم المنطقي
جلس الي جواري محمر الوجنتين غير مبال بما حوله وانصب جانب ضئيل من اهتمامه علي شاشه جواله العتيق الطراظ يطالع قائمه اسماءه ثم يلتفت الي من ان الي اخر ليذكر اسماء قد عاف عليها الزمن "اتذكر فلان؟!" فأرد بعفويه كلا لا اظن اني اعلم شخصا بهذا الاسم
لم اكن واثقا انه يحاول ايجاد موضوع للحوار بل اظن اني لا اريد حوارا يبدأه هو ثم يمسك بمقاليده فيدير دفته الي حيث يريد ففي داخل اعماقي" انا انسان لا يحب سطوه الاخرين عليه او استعراض مهاراتهم سواء كانت ادبيه انسانيه او فلسفيه فكريه او عقلانيه علميه."
ابقيته علي ذاك الحال لفتره حتي سأم محاولاته لجري الي الحوار قبل ان تستفزني الرغبه في المغامره ببدء الحوار معه ولأضمن انه لن يسحب البساط من تحت قدمي اخترت انا موضوع الحوار .
-اتعرف الحب يا قاسم؟
- اتقصد ذاك الشعور الذي يتناقض مع الكره ويميل الي الاختلاف قليلا عن الا مبالاه
تعجبت منما قال بل ولم يعجبني اسلوبه المستفيض بلا حاجه وكدت اقول له الحب هو الحب يا ابن اللئيمه فلا تتحاذق علي الا ان لهجته وملامح وجهه غير المكترثه اوحت الي بأسلوب تحقير لذلك الشعور الانساني النبيل الذي من اجله خلقت البشريه وبدافع من الرغبه المستفزه في الدفاع عن الحب وجدتني اقول له
- كلا ان الحب شعور عظيم ! ام انك متحجر القلب فلا تقدره حق قدره
- بل اقدره قدرما يستحق , وأي عظيم تقصد ام انك ترنو الي حب الله؟
- لا بأس بحب الله الا ان كل حب هو عظيم وأصل الاشياء يا قسم هو الحب ولولاه لما نشأت المجتمعات ولا تزوج الناس فأنجبوا ولا اشعر شاعر او تغني مطرب فأمتع سمعه
ابتسم قاسم في مزيج من اللا مبالاه والخبث والبلاه تم قطع ابتسامته الصفراء بغته ليقول :
-الحب وهم ,ومالنا والوهم . ثم اعتدل في جلسته واشعل سيجارته فعب منها نفسا عميقا ثم استخرجه في بطىء مشيرا بسبابته في اسلوب خطابي يرجع الي ايام هتلر قائلا
اتعرف من هو الاقدر علي ايجاد الموجودات لاعيننا البائسه؟ اتعرف ما هو اقوي ما في الانسان؟ بل اقوي من الانسان ذاته ؟!..........ثم اطبق فكيه لبرهه اقصر من ان تدع لي مجالا للتخمين وانما وجدته يقول وذهني يسرح في سؤاله الذي لا اجد له الا كلمه من حرفين كلمه هي كل ما أمنت به مضي حياتي الا ان المهله المتاحه لم تكن تكفي للنطق بها فقالها عقلي ( الحب ) واذناي تسمعان مغايرها . بل العكس تماما فوجدته يقول بذات الاسلوب
-انه خيال الانسان الجامح الذي يطير به الي عوالم لا نهائيه فيجعله يهذي بالحب تاره وبالملك اخري ثم استطرد قائلا
ما الحب الا وهم من صنع هذا الخيال..... وهم تقارشت علي صياغته خيالات الشعراء وذلات العلماء في تفسير و قراءه وحي السماء تقارشت مع قوي تنبع من ذواتنا لتغلبنا بل لتسيطر علينا ! .
- ما الذي تقصده يا قاسم؟
- الا فأسمع عني عمر اني لك من الناصحين ما الحب الا لله وما خلا ذلك فئنما هو الوهم بل عين الوهم الذي ينحط بالانسان لعباده الانسان .
- بل اسمع انت مني........ثم اسطردت في غفوه سكوته لاقتنصها فرصه صائغه قائلا لم ارك يوما تذوب في حب الرحمن او تنصح به بل ما اظنك تصلي اصلا فبذلك ابتدءا ما كان لك ان تحيل الحوار الي وعظ وما كان لك ان تكون واعظا ....وقبل ان اذيد من حدتي اردت ان اعرف رده فعله فانتظرت احمرار اوداجه فلم تحمر فبحثت عن ابتسامته الصفراء فلم اجدها وكأني به مستمع منصت وملامحه تطالبني ان اكمل وعينيه تقولان لي بلهجه اقرب الي الامره برهن عكس كلامي ادين لك بما قلت او لتتركني اتم كلامي تلميذا مستمعا فغبت اقول في الحب اقوال ما تخفي علي احد ,,,,لا انكر فيها حب الله بل ةاستخدم تراث الاسلام لاثبت به حليه الحب لمعشوقه بشريه ذات لحم ودم ولم يتركز كلامي حول الحليه فحسب وانما تطرق الي الوجوديه ايضا......... انصت حتي جفت الكلامات في حلقي او اندفع بعضها يضارب بعضا وتداركت الموقف بالصمت اداوي انات الاندفاع
ومع صمتي اتاني صوت قعقعه اصابعه واشعال غليون وسحب دخان متعاقبه في تؤده وتباطىء ثم صوته الرخيم الذي عاده ما يبدر عنه عند الايقاع بأحدهم
- الم اقل لك انه وهم صاغته فيمن صاغه كبوات العلماء حين اتو علي قراءه وحي السماء .كي لا ابتعد عن موضوع الحوار اني متناس ما قلت عني في مصاف الوعاظ ,واني لآتيك بدليل علي ما اقول وهو في ذات الوقت تفسير لكلامي الذي اسأت فهمه أنفا ولم يلحظ منه صمت المفكر او الناسج لانكاث فكره فبدء برهانه من توه متسائلا في اسلوب سقراطي متهكم
- انت تقول انك احببت فتاه من قبل؟
- نعم احببت من قبل ومازلت احب قلتها بفخر الدنيا
- وما الذي احببته في تلك الفتاه ؟
-كل شيء فهي الملاك في عيني ثم هات انت عاشقا واحدا يخبرك لماذا احب معشوقته دون سواها فالحب لا يعترف ب لماذا
استطرد مركزاكلماته علي الشطر الاول من اجابتي كأنما كان ينتظره بل كأنما سمعه قبيل ان اقوله
-أيخلو احدنا من الخطايا فيكون ملاكا أيخلو من الذلات فيكون ملاكا؟
- بلي لكن المحب يغفر كل ذله ويتغاضي عن كل خطيئه؟
-اذا فهي ملاك في عينيك انت وحدك وفي اعين الناس هي بشر يخطيء ويصيب ؟
- هو كذالك ان اردت وما اجد في ذالك الا قوه الحب
-ولما لم تقل انها قوه الوهم الذي استدرجك الي ان تعمي حواسك ويغفر قلبك مالا تغفره لغيرها ؟
- لاني احبها
بل لانك تتوهم حبها فالحب بحث عن الكمال لما فينا من نقصان وما لذلك من تتمه الا عند الذات الكامله . لهذا اجزت وجود حب الله عنما خلاه . اتعلم ما الذي يجعل وهم الحب يتنامي ؟ انه احساس الحاجه و الغيره احساس وجد داخلنا جميعا بالحنين الي ان نكون في حاله حب .اقولها لمن يعي غير متصيد في بحر لغه لا تدل مفرداتها علي مكنوناتنا" حب الله هو الحب الحق اما حبك لتلك الفتاه او غيرها فهو شيء يقوي ويفتر فما هو بحب فالحب دائما في تنامي فيكون ما يغفو يوما حنينا وغيره ويكون حبك ان جاز لي قول" حب" انما هو حب لحاله الحب ذاتها .
ثم قام من مجلسه وتناول علبه المياه الغازيه ففتحها ليغير ايقاع صوته بفاصل من صوت معدني
ثم قال هب انك لم توفق مع تلك الفتاه ثم قابلت يوما اخري شعرت معها بذات ما تتوهم انك تحسه مع من انت مدعا حبها اليوم . الن تكون اكثر حرصا في اظهار حبك الن تظل ذكري الفراق عالقه بذهنك ؟ نعم ستكون كذلك واما الاله فلا يفارق احدا ولا يعلق بذهنك فراقه ابدا وان انت كنت الفار منه بلا بد فأنك عائد يوما وانه لقابلك وهو ايضا كامل يستحق الحب اما خلاه من بشر فهم ذاهبون وحين العوده يفتورونعن سابق عهدهم الاول فهم بذلك نواقص لن تكمل بعضها بعضا ولا يخفي عنك ما تطلبه في حب بني الانس من هزه جماع زائله او بسمه سعاده لا يبقي منها الا الذكري ولا اجدك في حاجه لان اقول لك في حب الله شيئا منما يطلبه البشر فكلنا بذلك اعلم وبذلك ايضا يدحر حب المعشوقه ويثبت بذاته كونه وهما.
اخذت افكر في كلماته غير مبالي بضحد رأي و انما ابالي دحر معتقداتي وتعقيد الانسان وبجواز صحه ما يقول منطقا لا يباعد الصواب بل هو غايه ما يكون منه قريب فكرت صامتا تم زفرت عصاره صدري قائلا في اسي
لا اله الا الله فابتسم هو قائلا مدددددددددد ثم القي الي بعلبه المياه الغازيه قائلا اما انا فأحب نكهه التفاح
جلس الي جواري محمر الوجنتين غير مبال بما حوله وانصب جانب ضئيل من اهتمامه علي شاشه جواله العتيق الطراظ يطالع قائمه اسماءه ثم يلتفت الي من ان الي اخر ليذكر اسماء قد عاف عليها الزمن "اتذكر فلان؟!" فأرد بعفويه كلا لا اظن اني اعلم شخصا بهذا الاسم
لم اكن واثقا انه يحاول ايجاد موضوع للحوار بل اظن اني لا اريد حوارا يبدأه هو ثم يمسك بمقاليده فيدير دفته الي حيث يريد ففي داخل اعماقي" انا انسان لا يحب سطوه الاخرين عليه او استعراض مهاراتهم سواء كانت ادبيه انسانيه او فلسفيه فكريه او عقلانيه علميه."
ابقيته علي ذاك الحال لفتره حتي سأم محاولاته لجري الي الحوار قبل ان تستفزني الرغبه في المغامره ببدء الحوار معه ولأضمن انه لن يسحب البساط من تحت قدمي اخترت انا موضوع الحوار .
-اتعرف الحب يا قاسم؟
- اتقصد ذاك الشعور الذي يتناقض مع الكره ويميل الي الاختلاف قليلا عن الا مبالاه
تعجبت منما قال بل ولم يعجبني اسلوبه المستفيض بلا حاجه وكدت اقول له الحب هو الحب يا ابن اللئيمه فلا تتحاذق علي الا ان لهجته وملامح وجهه غير المكترثه اوحت الي بأسلوب تحقير لذلك الشعور الانساني النبيل الذي من اجله خلقت البشريه وبدافع من الرغبه المستفزه في الدفاع عن الحب وجدتني اقول له
- كلا ان الحب شعور عظيم ! ام انك متحجر القلب فلا تقدره حق قدره
- بل اقدره قدرما يستحق , وأي عظيم تقصد ام انك ترنو الي حب الله؟
- لا بأس بحب الله الا ان كل حب هو عظيم وأصل الاشياء يا قسم هو الحب ولولاه لما نشأت المجتمعات ولا تزوج الناس فأنجبوا ولا اشعر شاعر او تغني مطرب فأمتع سمعه
ابتسم قاسم في مزيج من اللا مبالاه والخبث والبلاه تم قطع ابتسامته الصفراء بغته ليقول :
-الحب وهم ,ومالنا والوهم . ثم اعتدل في جلسته واشعل سيجارته فعب منها نفسا عميقا ثم استخرجه في بطىء مشيرا بسبابته في اسلوب خطابي يرجع الي ايام هتلر قائلا
اتعرف من هو الاقدر علي ايجاد الموجودات لاعيننا البائسه؟ اتعرف ما هو اقوي ما في الانسان؟ بل اقوي من الانسان ذاته ؟!..........ثم اطبق فكيه لبرهه اقصر من ان تدع لي مجالا للتخمين وانما وجدته يقول وذهني يسرح في سؤاله الذي لا اجد له الا كلمه من حرفين كلمه هي كل ما أمنت به مضي حياتي الا ان المهله المتاحه لم تكن تكفي للنطق بها فقالها عقلي ( الحب ) واذناي تسمعان مغايرها . بل العكس تماما فوجدته يقول بذات الاسلوب
-انه خيال الانسان الجامح الذي يطير به الي عوالم لا نهائيه فيجعله يهذي بالحب تاره وبالملك اخري ثم استطرد قائلا
ما الحب الا وهم من صنع هذا الخيال..... وهم تقارشت علي صياغته خيالات الشعراء وذلات العلماء في تفسير و قراءه وحي السماء تقارشت مع قوي تنبع من ذواتنا لتغلبنا بل لتسيطر علينا ! .
- ما الذي تقصده يا قاسم؟
- الا فأسمع عني عمر اني لك من الناصحين ما الحب الا لله وما خلا ذلك فئنما هو الوهم بل عين الوهم الذي ينحط بالانسان لعباده الانسان .
- بل اسمع انت مني........ثم اسطردت في غفوه سكوته لاقتنصها فرصه صائغه قائلا لم ارك يوما تذوب في حب الرحمن او تنصح به بل ما اظنك تصلي اصلا فبذلك ابتدءا ما كان لك ان تحيل الحوار الي وعظ وما كان لك ان تكون واعظا ....وقبل ان اذيد من حدتي اردت ان اعرف رده فعله فانتظرت احمرار اوداجه فلم تحمر فبحثت عن ابتسامته الصفراء فلم اجدها وكأني به مستمع منصت وملامحه تطالبني ان اكمل وعينيه تقولان لي بلهجه اقرب الي الامره برهن عكس كلامي ادين لك بما قلت او لتتركني اتم كلامي تلميذا مستمعا فغبت اقول في الحب اقوال ما تخفي علي احد ,,,,لا انكر فيها حب الله بل ةاستخدم تراث الاسلام لاثبت به حليه الحب لمعشوقه بشريه ذات لحم ودم ولم يتركز كلامي حول الحليه فحسب وانما تطرق الي الوجوديه ايضا......... انصت حتي جفت الكلامات في حلقي او اندفع بعضها يضارب بعضا وتداركت الموقف بالصمت اداوي انات الاندفاع
ومع صمتي اتاني صوت قعقعه اصابعه واشعال غليون وسحب دخان متعاقبه في تؤده وتباطىء ثم صوته الرخيم الذي عاده ما يبدر عنه عند الايقاع بأحدهم
- الم اقل لك انه وهم صاغته فيمن صاغه كبوات العلماء حين اتو علي قراءه وحي السماء .كي لا ابتعد عن موضوع الحوار اني متناس ما قلت عني في مصاف الوعاظ ,واني لآتيك بدليل علي ما اقول وهو في ذات الوقت تفسير لكلامي الذي اسأت فهمه أنفا ولم يلحظ منه صمت المفكر او الناسج لانكاث فكره فبدء برهانه من توه متسائلا في اسلوب سقراطي متهكم
- انت تقول انك احببت فتاه من قبل؟
- نعم احببت من قبل ومازلت احب قلتها بفخر الدنيا
- وما الذي احببته في تلك الفتاه ؟
-كل شيء فهي الملاك في عيني ثم هات انت عاشقا واحدا يخبرك لماذا احب معشوقته دون سواها فالحب لا يعترف ب لماذا
استطرد مركزاكلماته علي الشطر الاول من اجابتي كأنما كان ينتظره بل كأنما سمعه قبيل ان اقوله
-أيخلو احدنا من الخطايا فيكون ملاكا أيخلو من الذلات فيكون ملاكا؟
- بلي لكن المحب يغفر كل ذله ويتغاضي عن كل خطيئه؟
-اذا فهي ملاك في عينيك انت وحدك وفي اعين الناس هي بشر يخطيء ويصيب ؟
- هو كذالك ان اردت وما اجد في ذالك الا قوه الحب
-ولما لم تقل انها قوه الوهم الذي استدرجك الي ان تعمي حواسك ويغفر قلبك مالا تغفره لغيرها ؟
- لاني احبها
بل لانك تتوهم حبها فالحب بحث عن الكمال لما فينا من نقصان وما لذلك من تتمه الا عند الذات الكامله . لهذا اجزت وجود حب الله عنما خلاه . اتعلم ما الذي يجعل وهم الحب يتنامي ؟ انه احساس الحاجه و الغيره احساس وجد داخلنا جميعا بالحنين الي ان نكون في حاله حب .اقولها لمن يعي غير متصيد في بحر لغه لا تدل مفرداتها علي مكنوناتنا" حب الله هو الحب الحق اما حبك لتلك الفتاه او غيرها فهو شيء يقوي ويفتر فما هو بحب فالحب دائما في تنامي فيكون ما يغفو يوما حنينا وغيره ويكون حبك ان جاز لي قول" حب" انما هو حب لحاله الحب ذاتها .
ثم قام من مجلسه وتناول علبه المياه الغازيه ففتحها ليغير ايقاع صوته بفاصل من صوت معدني
ثم قال هب انك لم توفق مع تلك الفتاه ثم قابلت يوما اخري شعرت معها بذات ما تتوهم انك تحسه مع من انت مدعا حبها اليوم . الن تكون اكثر حرصا في اظهار حبك الن تظل ذكري الفراق عالقه بذهنك ؟ نعم ستكون كذلك واما الاله فلا يفارق احدا ولا يعلق بذهنك فراقه ابدا وان انت كنت الفار منه بلا بد فأنك عائد يوما وانه لقابلك وهو ايضا كامل يستحق الحب اما خلاه من بشر فهم ذاهبون وحين العوده يفتورونعن سابق عهدهم الاول فهم بذلك نواقص لن تكمل بعضها بعضا ولا يخفي عنك ما تطلبه في حب بني الانس من هزه جماع زائله او بسمه سعاده لا يبقي منها الا الذكري ولا اجدك في حاجه لان اقول لك في حب الله شيئا منما يطلبه البشر فكلنا بذلك اعلم وبذلك ايضا يدحر حب المعشوقه ويثبت بذاته كونه وهما.
اخذت افكر في كلماته غير مبالي بضحد رأي و انما ابالي دحر معتقداتي وتعقيد الانسان وبجواز صحه ما يقول منطقا لا يباعد الصواب بل هو غايه ما يكون منه قريب فكرت صامتا تم زفرت عصاره صدري قائلا في اسي
لا اله الا الله فابتسم هو قائلا مدددددددددد ثم القي الي بعلبه المياه الغازيه قائلا اما انا فأحب نكهه التفاح