ابو كريم العربى
14-09-2008, 05:38 AM
أقسام الحديث الشريف:
ينقسم الحديث إلى أقسامٍِ كثيرةٍ، باعتباراتٍ مختلفة:
الاعتبار الأول: بالنظر إلى طرق نقله:
فقد قسّمه علماء الحديث إلى قسمين:
الأول : المتواتر:
وهو في اللغة : اسم فاعل، من التواتر، وهو التتابع الكثير .
وفي الاصطلاح: « ما رواه جمعٌ كثيرٌ، يستحيل تواطؤهم على الخطأ؛ فضلاً عن الكذب».
مثاله : حديث « من كذب عليَّ متعمداً؛ فليتبوأ مقعده من النار». رواه البخاري ومسلم.
الثاني: الآحاد:
وهو في اللغة: جمع أحَد، وهو الواحد، والآحاد: يطلق على الواحد والاثنين والثلاثة ونحوهم.
وفي الاصطلاح: « ما رواه عددٌ قليل، لم يبلغ حد التواتر».
والآحاد ثلاثة أقسام:
1. المشهور: « وهو ما رواه ثلاثةٌ؛ فأكثر، ولم يبلغ حد التواتر».
مثاله: حديث « إن الله لا يقبض العلم انتزاعاً ينتزعه من العباد، ولكن بقبض العلماء» رواه البخاري ومسلم.
2. العزيز: « وهو ما رواه اثنان فقط».
مثاله: حديث « لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من والده وولده والناس أجمعين» رواه البخاري ومسلم.
3. الغريب : « وهو ما رواه واحدٌ فقط ».
مثاله : حديث « إنما الأعمال بالنية، وإنما لكل امرئ ما نوى»... الحديث رواه البخاري ومسلم.
وقولهم : « ما رواه » يقصدون به أقلَّ طبقة من طبقات الإسناد فقط.
- فإذا كان أقلها ثلاثة أو أربعة أو نحوها؛ فهو المشهور.
- وإذا كان أقلها اثنان فقط ؛ فهو العزيز.
- وإذا كان أقلها واحدٌ فقط ؛ فهو الغريب.
الاعتبار الثاني: بالنظر إلى قائله:
فقد قسَّمه علماء الحديث إلى ثلاثة أقسام:
الأول : الحديث المرفوع:
وهو « ما أضيف إلى النبي من قول أو فعل أو تقرير أو صفة ».
وأمثلته كثيرة، ومنها ما تقدم.
الثاني: الحديث الموقوف:
وهو « ما أضيف إلى الصحابي من قوله أو فعله ».
ومثاله: قول علي رضي الله عنه « حدثوا الناس بما يعرفون» رواه البخاري.
الثالث: الحديث المقطوع:
وهو « ما أضيف إلى التابعي فمن دونه من قوله أو فعله ».
ومثاله : قول ابن سيرين « إن هذا العلم دين، فانظروا عمن تأخذون دينكم ».
الاعتبار الثالث: بالنظر إلى حكمه:
فقد قسّمه علماء الحديث إلى أربعة أقسام:
الأول : الحديث الصحيح :
وهو « ما اتصل سنده ، بنقل الثقة ، عن مثله، إلى منتهاه، من غير شذوذ، ولا علة».
مثاله : حديث « من يريد الله به خيراً يفقهه في الدين » رواه البخاري ومسلم.
والمراد بالثقة: من كان عدلاً ، تامَّ الضبط .
الثاني: الحديث الحسن:
وهو « ما اتصل سنده ، بنقل الصدوق، من غير شذوذ ، ولا علة »
مثاله : حديث « إن أبواب الجنة تحت ظلال السيوف » الحديث رواه الترمذي.
فإن رواته كلهم ثقات؛ إلا جعفر بن سليمان الضبعي؛ فهو صدوق.
والمراد بالصدوق : من كان عدلاً، ضابطاً، ولو لم يكن ضبطه تاماً.
فالفرق بين الثقة وبين الصدوق: أن الثقة تام الضبط، والصدوق غير تام الضبط فقط.
وكذلك الفرق بين الصحيح والحسن: أن الصحيح لا يقل أحد رواته عن مرتبة الثقة، والحسن لا يقل أحدهم عن مرتبة الصدوق.
والحاصل أن شروط الحديث الحسن أربعة:
1- اتصال السند، بحيث يكون كل راوٍ روى عن شيخه مباشرةً.
2- أن يكون راويه لا يقل عن رتبة « الصدوق » .
3- عدم الشذوذ؛ بحيث لا تخالف روايته رواية الثقات.
4- أن يكون سالماً من العلل التي تقدح في سنده أو متنه.
الثالث: الحديث الضعيف:
وهو « ما اختل فيه أحد شروط الحديث الحسن ».
وأنواعه شتى، تختلف باختلاف سبب الضعف:
1- فالمنقطع بأنواعه من الحديث الضعيف.
2- ومن كان من رواته غير ضابط لحديثه؛ فهو من الضعيف.
3- ومن كانت روايته مخالفةً لرواية الثقة ، فهو من الضعيف.
4- ومن وقع في روايته علة خفية في سنده أو متنه ، فهو ضعيف كذلك.
مثاله : حديث « كل كلام لا يبدأ فيه ببسم الله الرحمن الرحيم فهو أبتر» رواه الخطيب البغدادي في تاريخه، وفي سنده: أحمد بن محمد بن عمران، وهو ضعيف.
ومن أنواع الحديث الضعيف:
الحديث المرسل، والمعضل، والمعلق، والمنقطع، والمدلَّس، والشاذ، والمنكر ، والمتروك، والمضطرب، والمقلوب، وغيرها.
الرابع : الحديث الموضوع:
وهو « الكذب المفترى على رسول الله ».
وهو شر الأحاديث وأقبحها، ولهذا عدوه قسماً مستقلاً، لأنه فريةٌ صريحة، أجمع العلماء على تحريم روايته، وقد سبق ذكر الحديث الدال على وعيده « من كذب علي متعمداً فليتبوأ مقعده من النار » .
ولهذا ألفت فيه مؤلفات خاصة، من أشهرها كتاب العلامة السيوطي
« اللآلئ المصنوعة في الأحاديث الموضوعة ».
مثاله : « حب الدنيا رأس كل خطيئة ».
و« أكرموا عمتكم النخلة » ونحوهما.
ينقسم الحديث إلى أقسامٍِ كثيرةٍ، باعتباراتٍ مختلفة:
الاعتبار الأول: بالنظر إلى طرق نقله:
فقد قسّمه علماء الحديث إلى قسمين:
الأول : المتواتر:
وهو في اللغة : اسم فاعل، من التواتر، وهو التتابع الكثير .
وفي الاصطلاح: « ما رواه جمعٌ كثيرٌ، يستحيل تواطؤهم على الخطأ؛ فضلاً عن الكذب».
مثاله : حديث « من كذب عليَّ متعمداً؛ فليتبوأ مقعده من النار». رواه البخاري ومسلم.
الثاني: الآحاد:
وهو في اللغة: جمع أحَد، وهو الواحد، والآحاد: يطلق على الواحد والاثنين والثلاثة ونحوهم.
وفي الاصطلاح: « ما رواه عددٌ قليل، لم يبلغ حد التواتر».
والآحاد ثلاثة أقسام:
1. المشهور: « وهو ما رواه ثلاثةٌ؛ فأكثر، ولم يبلغ حد التواتر».
مثاله: حديث « إن الله لا يقبض العلم انتزاعاً ينتزعه من العباد، ولكن بقبض العلماء» رواه البخاري ومسلم.
2. العزيز: « وهو ما رواه اثنان فقط».
مثاله: حديث « لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من والده وولده والناس أجمعين» رواه البخاري ومسلم.
3. الغريب : « وهو ما رواه واحدٌ فقط ».
مثاله : حديث « إنما الأعمال بالنية، وإنما لكل امرئ ما نوى»... الحديث رواه البخاري ومسلم.
وقولهم : « ما رواه » يقصدون به أقلَّ طبقة من طبقات الإسناد فقط.
- فإذا كان أقلها ثلاثة أو أربعة أو نحوها؛ فهو المشهور.
- وإذا كان أقلها اثنان فقط ؛ فهو العزيز.
- وإذا كان أقلها واحدٌ فقط ؛ فهو الغريب.
الاعتبار الثاني: بالنظر إلى قائله:
فقد قسَّمه علماء الحديث إلى ثلاثة أقسام:
الأول : الحديث المرفوع:
وهو « ما أضيف إلى النبي من قول أو فعل أو تقرير أو صفة ».
وأمثلته كثيرة، ومنها ما تقدم.
الثاني: الحديث الموقوف:
وهو « ما أضيف إلى الصحابي من قوله أو فعله ».
ومثاله: قول علي رضي الله عنه « حدثوا الناس بما يعرفون» رواه البخاري.
الثالث: الحديث المقطوع:
وهو « ما أضيف إلى التابعي فمن دونه من قوله أو فعله ».
ومثاله : قول ابن سيرين « إن هذا العلم دين، فانظروا عمن تأخذون دينكم ».
الاعتبار الثالث: بالنظر إلى حكمه:
فقد قسّمه علماء الحديث إلى أربعة أقسام:
الأول : الحديث الصحيح :
وهو « ما اتصل سنده ، بنقل الثقة ، عن مثله، إلى منتهاه، من غير شذوذ، ولا علة».
مثاله : حديث « من يريد الله به خيراً يفقهه في الدين » رواه البخاري ومسلم.
والمراد بالثقة: من كان عدلاً ، تامَّ الضبط .
الثاني: الحديث الحسن:
وهو « ما اتصل سنده ، بنقل الصدوق، من غير شذوذ ، ولا علة »
مثاله : حديث « إن أبواب الجنة تحت ظلال السيوف » الحديث رواه الترمذي.
فإن رواته كلهم ثقات؛ إلا جعفر بن سليمان الضبعي؛ فهو صدوق.
والمراد بالصدوق : من كان عدلاً، ضابطاً، ولو لم يكن ضبطه تاماً.
فالفرق بين الثقة وبين الصدوق: أن الثقة تام الضبط، والصدوق غير تام الضبط فقط.
وكذلك الفرق بين الصحيح والحسن: أن الصحيح لا يقل أحد رواته عن مرتبة الثقة، والحسن لا يقل أحدهم عن مرتبة الصدوق.
والحاصل أن شروط الحديث الحسن أربعة:
1- اتصال السند، بحيث يكون كل راوٍ روى عن شيخه مباشرةً.
2- أن يكون راويه لا يقل عن رتبة « الصدوق » .
3- عدم الشذوذ؛ بحيث لا تخالف روايته رواية الثقات.
4- أن يكون سالماً من العلل التي تقدح في سنده أو متنه.
الثالث: الحديث الضعيف:
وهو « ما اختل فيه أحد شروط الحديث الحسن ».
وأنواعه شتى، تختلف باختلاف سبب الضعف:
1- فالمنقطع بأنواعه من الحديث الضعيف.
2- ومن كان من رواته غير ضابط لحديثه؛ فهو من الضعيف.
3- ومن كانت روايته مخالفةً لرواية الثقة ، فهو من الضعيف.
4- ومن وقع في روايته علة خفية في سنده أو متنه ، فهو ضعيف كذلك.
مثاله : حديث « كل كلام لا يبدأ فيه ببسم الله الرحمن الرحيم فهو أبتر» رواه الخطيب البغدادي في تاريخه، وفي سنده: أحمد بن محمد بن عمران، وهو ضعيف.
ومن أنواع الحديث الضعيف:
الحديث المرسل، والمعضل، والمعلق، والمنقطع، والمدلَّس، والشاذ، والمنكر ، والمتروك، والمضطرب، والمقلوب، وغيرها.
الرابع : الحديث الموضوع:
وهو « الكذب المفترى على رسول الله ».
وهو شر الأحاديث وأقبحها، ولهذا عدوه قسماً مستقلاً، لأنه فريةٌ صريحة، أجمع العلماء على تحريم روايته، وقد سبق ذكر الحديث الدال على وعيده « من كذب علي متعمداً فليتبوأ مقعده من النار » .
ولهذا ألفت فيه مؤلفات خاصة، من أشهرها كتاب العلامة السيوطي
« اللآلئ المصنوعة في الأحاديث الموضوعة ».
مثاله : « حب الدنيا رأس كل خطيئة ».
و« أكرموا عمتكم النخلة » ونحوهما.