المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : المطرب زيمان الكويتى وحديث صحفى معه


هايدى
03-08-2007, 06:32 AM
:vba8843:

قد تكون كلمة فنان سهلة النطق وسهلة الوصف، وأصبح في زمننا الحاضر الكل فناناً سواء كان الأداء الموسيقي نشازاً أو جيداً، إلا أننا تناسينا أن الفنان هو دائرة متكاملة منها الأخلاق والتاريخ والتضحيات ودعم القضايا الإنسانية دون مقابل، هذا الوصف الأخير هو أقل ما يمكن أن نصف فيه الفنان القدير سلمان زيمان·

"الطليعة" التقت الفنان بجو أخوي بسيط صادق للحديث عن الذكريات والعتاب ومناقشة الأوضاع الفنية الحالية وكيف أصبح للغناء طعم مختلف، حيث قال الفنان سلمان زيمان إنه يحس بأنه في حاجة الى إصدار ألبوم جديد مختلف عما يطرح حاليا بالأسواق وهو تحد كبير ويتطلب عملا جماعيا·

تعود فناننا على العمل من خلال فرقة أجراس التي قدمت أغاني ذات صدى فني كبير، وانتقد ما يقوم به بعض المنتجين من استغلال المغنين الشباب وتحطيم مستقبلهم الغنائي بتوقيعهم على عقود تهدف لهدم هوايتهم الغنائية·

كما قال الفنان سلمان زيمان: متعتي في الغناء الصحيح لأنني تعلمت الموسيقى بشكل ذاتي، وعن مفهومه للأغاني الوطنية يقول بأن غناء كل شيء جميل هو غناء للوطن، وفيما يلي نص اللقاء:



· لماذا غاب سلمان زيمان لفترة طويلة؟

- كان الغياب لأكثر من سبب، أحيانا لا أود أن أقدم أعمالاً لست مرتاحا لها، آخر عمل قدمته كان في1993 ولكنني مستمر في تقديم الحفلات في البحرين لمؤسسات اجتماعية مختلفة، لدي أيضا ألحان قدمتها لبعض المغنين·

ولكن أن أقوم بإصدار ألبوم جديد الحقيقة ليس لدي التشجيع الكافي أن تنزل لي أعمال في الأسواق، في الفترة الماضية وحاليا أحس بوجود نقص في الساحة وحاجة الى إصدار أغان مختلفة عن الموجودة حاليا·




· هل لوضع أجراس علاقة بانقطاعك عن إصدار ألبومات جديدة؟

- في الحقيقة نعم لأن المايسترو خليفة طلب الى فرقة البحرين الوطنية للموسيقى وهو المايسترو الخاص بها بالإضافة الى ثلاثة أعضاء من أجراس وهذا أمر يسعدنا، ونحن كفرقة أجراس موجودون ولنا مقر ونتواجد فيه وهناك نشاط اجتماعي بين أعضاء الفرقة ونقيم بعض الحفلات·

بعد الذي حدث لفرقة أجراس تلكأ نشاطنا لأننا تعودنا على العمل الجماعي وهناك تعاون رائع بين أعضاء الفرقة، وأنا أميل إلى العمل الجماعي حتى أن الشريط الأول الذي أصدرته وهو "أقبل العيد" و"أحلى الليالي" و"وأنت مرادي" كان هناك دور جماعي فقد كنت عضوا في فرقة "نجوم الخليج" التي اشتركت فيها منذ سنة 1975، هذه الفرقة كانت نشيطة جدا حيث تعرفت على بعض أعضائها عندما درست في بغداد، وعندما رجعت إلى البحرين انضممت لها كعازف جيتار، وكان مقترح الفرقة تسجيل تلك الأغاني - الألبوم الأول، والكل ساهم في العمل على إنجازه بشكل جماعي، صحيح أن الإمكانيات كانت متوفرة بشكل متواضع حيث سجلناها في غرفة وليس في استديو مع جهاز تسجيل متواضع جدا يسع مايكرفونين فقط، وعليك أن تغنى الأغنية مع الفرقة من دون توقف إذ في حالة الخطأ يجب إعادة الأغنية من البداية·

وعندما مارست الغناء في الفرقة كان في الأساس لدينا أربعة مغنين،كل ينتظر دوره أثناء التدريبات·وبعد إنتاج الشريط الأول ولأسباب عدة افترقت عن الفرقة،ولكن الشعور بالحاجة للعمل الجماعي الذي فقدته تأسست عليه فكرة إقامة"فرقة أجراس"حيث قمت بدعوة شباب كانوا طلبة يدرسون تخصص موسيقى في معاهد القاهرة والكويت، وكان من ضمنهم أخي خليفة زيمان وبدأنا بالعمل لمدة ثمانية أشهر دون أن نحدد لنا اسما أو إطار· وبعد العمل الجماعي أصبح هناك ألفة بين أعضائها مما ساعد على ولادة الفرقة وبقائها لمدة 25 سنة·



· ما أول عمل لفرقة أجراس؟

- أول عمل كان البوم "أمنيات أطفال" حيث تضمن أغنية عن الأم وأخرى عن فلسطين وهناك أغان فردية وجماعية وأغنية عن السلام، ثم تلاه عمل "أم الجدايل" وعمل اعتذار اللذان اتسما بروح العمل الجماعي·

ثم اتفقنا أنا والأخت هدى عبدالله (وهي زوجة أخي خليفة) أنه يجب أن تنفصل لوحدها بعد أن شاركت ضمن الألبومات السابقة للفرقة و تبقى داخل فرقة أجراس ولكن بشكل مستقل، وفعلا أصدرت أنا ألبوماً بشكل مستقل "ذكريات - من أغاني الأشواق" وكذلك هدى "كل من همه على قده"· وبعدها عدت وأصدرت ألبوم "يا أبو الفعايل" ومع الفرقة ألبوم "نار النشامى"، وبعدها أصدرت هدى ألبوم "ليل المحرق"·



· ما رأيك في برنامج سوبر ستار، كبرنامج ينتج مغنين؟

- الحقيقة أنني لا أتابع هذا البرنامج لأنه لا يغريني أبدا ولا أملك أي فكرة عنه، والنتائج أشاهدها من خلال الصحف فقط، فلست على إلمام به كي أعلق عليه·



· ما رأيك في الدور الذي يقوم به بعض المنتجين في نجاح أو عدم نجاح بعض الفنانين؟

- المنتجون مطالبون بلعب دور إيجابي أكبرلصالح أغنية حديثة وجميلة راقية،وبينهم من ساهم في بروز فن راقٍ في منطقتنا ولهم دور كبير وخصوصا في الدعم المالي للإنتاج فيمكن كمنتج أن أهيىء شخصا لا يملك القدرة والقابلية لأن ينافس ويتقدم بشكل كبير، والعكس بالعكس· ولذلك أتمنى من الشباب وكذلك الفرق أن يتنبهوا أثناء توقيع العقود الفنية، فأحيانا هناك منتج ولأسباب مجهولة لا يريد لفنان معين أن يخرج على الساحة وتكون عند هذا المنتج الإمكانية والاستعداد لأن يشتري عمل الفنان وبعدها يضعه على "الرف" ويبقى المغني أو هذا الفنان يحترق ثم ينطفىء فترة بروزه وتألقه·

وهذا أمر حدث للكثير من الفنانين، لذلك أتمنى أن يحدد في العقود تاريخ ملزم لإصدار الألبوم و نزول أعمالهم للجمهور، مما يدل على أن المنتج مؤثر و قادر على إبراز فنان وللأسف تجميد آخر·



· هل يشترطون على المغني الغناء لبعض الشعراء والملحنين؟

- يعتمد على الفنان، إذا كان مبتدئا ومن باب الترويج يقوم بعض المنتجين بإعطائه كلمات لكتّاب أغنية معروفين وألحان لملحنين معروفين، والمشكلة تبرزعندما يكون المطرب صاحب أسلوب معين مختلف في الموسيقى والفن· وقد تكون هناك إشكالية بأن الكلمات والألحان لن تراعي قناعة هذا الفنان وأسلوبه الغنائي· وهناك فنانون شباب ممن حذرتهم ولكنهم مع الأسف وقعوا في الفخ·



· هل الإنتاج مكلف مالياً؟

- في الوقت الحالي الإنتاج مكلف جدا، ففي سنة1979 بالمقارنة أصدرت أول شريط والتكلفة لم تتجاوز تشجيع "الربع" و"دلة الشاي والماي" والحماس الجماعي للشباب· وبعد الانتهاء من إنجازالألبوم قاموا ألشباب أنفسهم ببيعه بقيمة600 دينار على المنتج أحمد جمال، فقد كلفنا الألبوم في ذاك الوقت وجود روح الشباب فقط، أما الآن ولتغير وتطور المعايير الفنية فإنتاج ألبوم يحتاج إلى ما لا يقل عن ثلاثة آلاف دينار بحريني لكل أغنية هذا عدا تكاليف سفرك الى مقارالاستوديوهات في مصر أو تركيا أوالهند أو إلى البلدان التي تمتلك طاقات وإنتاجا موسيقيا كبيرا ومتوفرا، وبالتالي تكلفة مالية كبيرة·



· أنت تعتبر من رواد التجديد لأنك قدمت في شريطك الأول "أقبل العيد" و"أنت مرادي" والتي قدمها الفنان اليمني كرامة مرسال بشكل مختلف و بالطريقة اليمنية الفلكلورية، أما أنت فقد أدخلت آلات جديدة على تلك الأغاني، فهل هناك من قارن بين أسلوبك في تلك الفترة وبين الفنان كرامة مرسال؟ وما الفرق بين السابق والحاضر؟

- لم أنزل ساحة الغناء وإلى سوق الأغنية حتى أنافس أو أطرح شيئا جديدا، وفي آنها لم يكن عندي إدراك بأنني أقدم شيئا جديدا عما هو مطروح، أنا كنت أمارس الغناء كهواية ذاتية لإرضاء دافع داخلي، كما كنت أدرس الهندسة الميكانيكية لثلاث سنوات في بغداد، وكانت الأغاني العدنية رائجة في تلك الفترة بين الجمهور الخليجي، نرددها هناك لترفه عنا في أوقات الفراغ، وعندما رجعت إلى البحرين اشتركت في فرقة نجوم الخليج التي كانت بالأصل موجودة وكنت حينها أغني هذه الأغاني بمصاحبة آلة الجيتار·

وعندما أصدرت مع الفرقة هذا الألبوم الأول ونزل الى الجمهور فوجئنا بنجاح هذه الأغاني، رغم أن التسجيل تقنياً كان متواضعا ولكنه انتشر بشكل كبير، وأنا لا أعتقد أن الأمور جاءت بدراسة، وأنا لا أدعي هذا الأمر ولكن بعد الشريط الأول أصبحت في عداد المغنين مغنيا وأدركت أنه يجب أن أقدم أمرا مختلفا· ولأسباب عدة انفصلت عن فرقة نجوم الخليج وقمت بدعوة لإنشاء فرقة جديدة ودعوت شبابا أكاديميين إليها، كذلك كتبت ولحنت أغنية "هيفاء" و"يا مقلة عيني" تأكيداً للاستقلالية الفنية وقام أحد طلبة معهد الكونسر فوتوار الفنان إبراهيم علي ولحن لي "الطائر الهيمان"، وهناك تأكدت فكرة تقديم شيء جديد من خلال ألحان مختلفة على شاكله ومثال "أم الجدايل" و"درب الحلوة" و"ومتى نلتقي" و"في ربوع الشمال" و"شجرة الزيتون" وغيرها·



· ما رأيك بالتجديد الحاصل حاليا في الساحة الفنية سواء على مستوى المقامات أو الآلات الحديثة؟

- هناك فن رائع وهناك تجديد رائع وجميل ولكن للأسف ليس هذا في منطقتنا العربية مع الأسف، فالكثير من المغنين العرب المبدعين يخرجون خارج الوطن العربي سواء إلى أوروبا أو غيرها يقدمون أعمالا فنية محترمة جدا وراقية ولكن الحاصل عندنا وخاصة ما يبث عبر الفضائيات التي تهتم بالأغنية فهي تركز على تلك التي تنحصر في الشؤون الترفيهية أكثر من أي شيء آخر،والأسوأ في ما يتناوله التلفزيون حالياً هو امتصاص روح الأغنية وتركها جوفاء خاوية وضحية لبهرجة الرقص الرخيص والاستعراضي ورهن كلمة رديئة أقل من المستوى اللائق·

في الأوضاع الحالية توجد فرصة ذهبية للفنان المبدع للمنافسة،فنزول لحن وكلمة لها معنى باعتقادي الآن أن الجمهور المتذوق سوف يلتف حولها لأن الجمهور مل وتشبع من قرف الأغاني الفارغة التي تتعامل مع الجمهور بكامله كمراهقين دون اعتبار لرقي الذوق عند الكثير من الناس·



· ألا تعتقد أن هذا النوع من الغناء، وهذا النوع من الفن يدر أموالا على الفنانين الشباب والإغراء المادي كبير لايقاوم، خاصة وهناك %60 من الكويتيين وفي الخليج تحت الـ20 سنة يشكلون قطاعا مستهلكا كريما، مما يشجع هؤلاء الفنانين الشباب في التقيد به فكيف يمكن التعامل مع هذا الوضع؟

- هذا النوع من الفنانين يتقدم منهم البعض ويطرح "شريطا" أو "شريطين" وينسحب خالي الوفاض ولم يصبح أحد منهم "غنيا" أو نال مبتغاه·إن من أصبحوا أغنياء ماديا في هذا الجانب معدودون على أصابع اليد الواحدة، لأن ثلاثة أرباعهم تم خداعهم خصوصا بنوعية العقود لأن كل ما يريده الشاب البسيط هو أن يرى صورته على شريط!! ومستعد أن يعمل المستحيل لنيل ذلك والإغراءات كثيرة من حوله، ولكنه قطعاً لن يحصد مالاً من وراء هذا الوضع خصوصا في البداية، ناهيك إن كانت مجموعة من شباب تحت مظلة فرقة·



· هل هناك أصوات جيدة على الساحة الشبابية الحالية؟

- هناك أصوات جميلة لو يتم رعايتها ستكون ممتازة، وأعتقد أن هذه العملية تحتاج الى تكاتف سواء من الجانب الرسمي أو الأهلي فعلى سبيل المثال،على الإذاعة والتلفزيون أن يتعاونوا ويضعوا معايير لخروج باقة مغنين جدد يتم دعمها لتكون مثالا جيدا لباقي المغنين والهواة، والصحافة الفنية تلعب دورا مهماً في الحفاظ على المستوى الفني عامة و الغنائي بشكل خاص·



· الطليعة:

الحركة النقدية مفقودة سواء من ناحية المسرح أو الغناء، بل أصبح الناقد أقل مرتبة من المنقود، لذلك معظم النقد لا علاقة له بالنقد بل أقرب الى التجريح والمداحر وأحيانا يصبح الناقد جزءا من طاقم العصابة، هناك منتج لديه أصدقاء في الصحافة يعطيهم أموالا يقومون بإنزال الأخبار التي تعجب هذا المنتج، وللأسف شارع الصحافة أصبح للبيع، ونادر جدا الناس المحترمون لمهنتهم وعملهم، ولا يوجد ما يصحح الحركة الفنية·



· حدثنا عن علاقتك بالأغنية الفصيحة

- متعتي الأغاني الفصيحة، حيث لحنت الفصحى لسميح القاسم ومحمود درويش وراشد حسين وأبو القاسم الشابي وأحمد الشملان وإبراهيم بوهندي وسهام عيطور شاهين وعلي عبد الله خليفة وتوفيق زياد، وما أدراني بتوفيق زياد الذي أشعر أن بيني وبين قصائده أمر روحاني، فقصائده غنائية وبسيطة رغم ماتحمل من ثقل "أم الجدايل"، "ولي في ربوع الشمال"، "متى نلتقي"،"قبل أن جاء" وتقبل الجمهور لها وانتشارها رائع يسعدني ومازال صيتها موجودا، فالتعامل مع الشعر الفصيح عندي أسهل من أي شعر آخر خاصة إذا كانت القصيدة غنائية النظم تساعدك هي إرتجال التلحين·



· عندما تقوم بتلحين قصيدة فصيحة هل تراعي الأوزان الخاصة بها؟

- الحقيقة لا أفهم بهذه الأوزان، لكن كل ما أقوم به أنني أرى أنها قصيدة جميلة تستهويني فأقوم بتلحينها، لأن في الموسيقى لديك مساحة كبيرة في التصرف وبالتالي الملحن مخير ولكن التحدي هو هل سأقوم بارتجال لحن جميل موفق التعبير أم لا؟ هل هناك ترجمة لحنية للكلام ولروح القصيدة؟ فمثلي مثل الشاعر عندما يلقي شعره، هل يوفق في أن يلقيه بصورة تشد انتباه المستمع·



· أين تعلمت الموسيقى؟

- أنا درست الموسيقى بشكل ذاتي واعتمدت على نفسي في تعلمها وحاليا أنا رئيس قسم الموسيقى في إحدى مدارس البحرين وأكتب وألحن ولدي كل ما أحتاجه منها·

وهناك نموذج رائع لفهم دراسة الموسيقى الأستاذ الموسيقار البحريني"عبدالمجيد مرهون"لديه ثلاث سمفونيات عالمية ولديه مجموعة هائلة من مقطوعات موسيقية وهو مؤلف موسوعة القاموس الموسيقي والوحيد المتوافر في الوطن العربي، هذا الموسيقار الكبير عصامي لم يدرس الموسيقى في معهد أو جامعة ولكنه تعلمها ذاتيا وقبل شهر قدمت مجموعة من أعماله الموسيقية في البحرين تكريما واحتفالا به·



· هل استخدمت أجهزة إلكترونية في السابق؟

- هذه كانت واحدة من التحديات التي دخلت فيها في سنة 1988 عندما كنت في الكويت حيث وردني و سمعت بأن هناك محلا تجارياً يروج و يتعامل مع الموسيقى المدارة بالكمبيوتر، وأنا بالأساس خريج مدرسة صناعية فكانوا يدرسوننا مادة الكمبيوتر التي هي مادة إلزامية يجب النجاح فيها على الرغم من أننا لم نشاهد الكمبيوتر آنذاك - دراسة نظرية فقط - وكانت ترسم لنا مربعات ومستطيلات متشابكة على اللوحة تمثل عمليات حركة المعلومة في الحاسوب والحقيقة أنها كانت أكثر مادة معقدة كريهة بالنسبة لي·

عندما كنت في الكويت علمت أن الكمبيوتر له علاقة بالموسيقى وهذا جعل لدي تحديا بأن أبدأ بتعلم العمل على استخدامه وفعلا اشتريت هذا الجهاز ودرسته ذاتياً بشكل دقيق ساعدني بشكل كبير في إتقان اللغة الموسيقية وساعدني بعد ذلك في تسجيل الأغاني وحفظ مؤلفاتي اللحنية، وعندما عدت للبحرين في نهاية ديسمبر 1989 نقلت العدوى إلى أجراس وسجلنا بعض الأغاني باستخدام تقنية الكمبيوتر منها"أمي قالت"التي كانت تتضامن حينها مع شعب الكويت إثر الغزو العراقي للكويت، وسجلناها بواسطة جهاز كمبيوتر"أتاري"ثم بدأت بعد ذلك في تشجيع الشباب باستخدام تقنية الكمبيوتر والأجهزة الحديثة·



· هل غنيت أغاني وطنية؟

- غنيت أغاني وطنية أي عن البقعة الجغرافية التي أعيش فيها، وأنا أعتقد أن كل أغنية جميلة تعتبر أغنية وطنية، ولدي شروطي لغناء الأغنية الوطنية أهمها أن تنصب لتحكي عن أهلي والناس وعن البحر والماء والأرض وكل ماهو جميل في وطني البحرين، وقد طلبت قبل ثلاث سنوات قصيدة من الشاعر إبراهيم بو هندي، لحنتها وغنيتها،حيث استطاع الشاعر أن يتغزل فيها بالبحرين وأهلها و قدمتها مصورة في العيد الوطني للبحرين 2003 ومطلعها يقول:

هي الطهور أرضنا العريقة

حبيبة النجوم والقمر

تفتح صدر الحب للحقيقة

ويستهلُ فوقها المطر

وفي البحار زهرة رقيقة

تجنّح القلوب للسفر

بحرين يا أسطورة الخلود في الأثر

هذه أعتبرها أغنية وطنية، إضافة لذلك هناك أغانٍ أحس بأنها وطنية لأن الوطن بالنسبة لي جغرافيا ليس محصورا في البحرين وليس أيضا محصورا في الخليج أو الوطن العربي أو حتى في العالم، إن الوطن عندي يغني الكرة الأرضية بكاملها، وأي شخص يغني عن الأرض يغني عن الوطن·

ومن يغني عن فلسطين يغني عن الوطن، وأوّسع المفهوم بأن كل ما يستحق أن يرتبط بالوجدان إذن هو أغنية وطنية، في ألمانيا وفرنسا ليس لديهم أغنية وطنية ولكننا هنا بحاجة لأغنية وطنية للإذاعة والمناسبات وليست الأغنية الوطنية هي التي تجعلني أحب وطني·



· هناك تقسيمات للأغاني في العالم منها الأغاني الخليجية، فما الأغاني الخليجية، وما هويتها؟

- في فترة ماضية كانت للأغنية الخليجية سمات معينة منها أسلوب استخدام الإيقاع واللهجة الخليجية قريبة جدا من بعضها، كلما مضت الأيام وصارت وسائل الاتصال أكثر توافرا اختلطت الأمور، أضف الى ذلك أن الأغنية كانت تنفّذ بإشرافٍ من قبل خليجيين وتنعكس عليها أذواق الخليجيين، وبعد ذلك قام أغلب المغنين بأخذ أغانيهم لخارج الخليج للتنفيذ وبالتالي العازف والمنفذ غير خليجيين·وهناك إيقاعات لا يعرفها إلا الخليجيون وهذه الملامح بدأت تنتهي الآن وتتحلل· كذلك يعاني بعض فنانينا في الخليج من الأمية الموسيقية وبالتالي يقومون بتسليم الأغنية لتنفيذ غير الخليجيين وبالتالي يتم التخلي عن السمات الخليجية التي امتازت بها والمنفذ هنا بدوره يوزعها فنياًعلى ذوقه وهو غير خليجي فليس ملام وبالتالي تفقد قيمتها ومذاقها الخاص، وكلما زادت الأمية في الفن زاد عدد التدخل في الموسيقى الخليجية حتى أن الأغاني تكاد تكون متشابهة الآن وذلك بسبب وجود بصمات المنفذ نفسه لأكثر من مطرب· إن تراثا من هذا النوع مهدد بالفناء يجب علينا أن نحافظ عليه،فالأذواق مختلفة والغناء الخليجي مختلف والاختلاف يؤدي الى التنوع والإبداع·

وأنا شخصيا لم ينفذ لي عمل موسيقي أي فنان غير خليجي، وهذا ليس تميّزا ولكن لدينا الإمكانات الكاملة، فلماذا الخروج وتغيير النكهة الخليجية إن أمكن الحفاظ عليها؟!



· الطليعة تعقب:

أصبح الآن المغني الخليجي لكي يصدر ألبوما يجب أن يغني"مصري"والعكس، لأن هنا في الخليج سوقا كبيرا للأغاني والإنترنت فتح مجالا عظيما للتبادل ما بين الناس لنوعية الأغاني ومن مختلف البلدان مما أغرى و ساعد البعض على سرقة الحقوق الفكرية والفنية لآخرين· كيف ترى ذلك؟

- الحقيقة أنا مستاء من هذا الأمر حيث اتصل بي أحد الأصدقاء من الإمارات يقول إن أغنية"ذكريات_ ولي في ربوع الشمال"موجودة على موقع"دبي إف إم"ويغنيها شخص ذكر أن كلمات الأغنية ولحنها من التراث !! وفعلا اطلعت على الموقع ووجدت الاسم نفسه"ذكريات"والكلمات واللحن منسوبة إلى"التراث"عجبي ! والمؤدي يدعى"محمد الجراح"وأما المقدمة الموسيقية فقد تم تحويرها وتغييرها ببشاعة ولم نأخذ هكذا حتى حقنا الأدبي· وقد استشرت محاميا لآخذ حقي في هذا الأمر لأنه من باب الذوق أن يضعوا أنها من ألحاني وأن القصيدة للشاعر توفيق زياد الشاعر الفلسطيني ممثل الناصرة ذو الوميض الأشهر من علم، أ لهذه الدرجة هناك أمية واستهتار بحيث يصبح شعره نكرة من التراث؟!



· هل تسمع أغاني غربية؟

- نعم أسمع أغاني غير عربية وأطرب لها وبالخصوص الأغاني اليونانية التي لا أعرف كلماتها ولا أعرف معناها، وأسمع أغاني"ثورادكس"التي أحس أنها عربية أكثر منها يونانية وأسمع الأغاني الفرنسية والهندية تحديدا التي ربيت عليها حيث كان متاحا لنا التردد على سينما المحرق التي تعتبر من الأماكن الترفيهية وكنت أحفظ الأغاني الهندية من خلالها وأغنيها دون أن أعرف جل معانيها، وبعد ذلك ارتبطت مع موسيقى الرحابنة وفيروز إلى يومنا هذا ولكن ما زلت أسمع الأغاني الهندية الغزلية وأسمع أغاني إيرانية وكذلك الأغاني البرازيلية واللاتينية ولكن ما وجدت نفسي في الأغاني الأوربية على الرغم من أنني أغنيها لطلبتي·



· حدثنا عن السنوات الثلاث التي قضيتها في الكويت؟

- قضيت في الكويت منذ31 أغسطس 1987 الى16 ديسمبر 1989 بين هذه الفترة كنت أسافر للقاهرة والإمارات وعملت أمين مخزن في جمعية الصباحية لمدة ثلاثة أشهر في بيع المواد الغذائية وهذا أول عمل لي في الكويت وكان بعض الشباب الكويتيين يستغربون من عملي هذا في الجمعية وبعدها عُرض علي عمل كمدير تنفيذي بمؤسسة"فجر الفنية"وارتبطت بهم حتى آخر يوم لي بالكويت، ولكن فترة عملي بالجمعية كانت من أجمل الفترات حيث تعرفت على الكثير من الزملاء المحترمين هناك·



· حياتك في الكويت لم تنتج فيها غنائيا ولكن كيف أثرت فيك من الناحية الفنية بعد عودتك للبحرين؟

- فترة إقامتي في الكويت لحنت بعض الأغاني مثل"صوتك والعطش إخوان"لمسفر الدوسري ولحنت أغنية"حدثيني لـ "علي عبدالله خليفة ولحنت أغنية لأختي سلوى من شعر توفيق زياد "أحبابي برمش العين"ولحنت قصيدة لأحمد الشملان،"لا نستطيع أن نلقي مراسينا"وهي من الأغاني التي أعتز بها، كما قمت بأداء وتنفيذ ألبوم"من أغاني الأشواق"والألبوم الأول لهدى عبدالله وكنت أسكن في دفء شقة بالفروانية حيث أعتز بهذه المنطقة الحنونة التي احتضنتني وأبنائي درسوا في مدارسها·



· لنتحدث عن فرقة أجراس وخروج أجراس صغيرة منها لأنه من غير المعقول "أجراس"انتهت بعد انتقال خليفة و الشباب الثلاثة إلى الفرقة الوطنية، و في كل مرة يدخل في فرقة أجراس شباب مثل ابنك سلام؟

- سلام مكسب لنا وللحركة الفنية الموسيقية في البحرين،ابني سلام في ذلك الوقت كان عمره 6 سنوات حين ركزنا عليه وعلمناه، وهو بدوره تأثر بالفرقة وكنا نستمع له ونسمعه وبدأت تتراكم الخبرة لديه، وفي عمر الثماني سنوات قدمناه للجمهور في مهرجان أجراس الثاني وأعطيناه فقرة خاصة به أمام الجمهور، ومنذ ذلك الوقت ارتبط بالموسيقى واستمر ينشط ويجتهد ويعمل في هذا المجال ودخل الجامعة برفقة الإحصاء والموسيقى، وكان عضوا في نادي الموسيقى بالجامعة وتخرج وهو الآن عضو في فرقة البحرين للموسيقى عازف على البيانو، وهو مبدع فيها، حيث بمقدوره أن يسمع أي عمل معقد و من ثم ترجمته حرفياً على آلة البيانو بكل مايحتويه من هارمونيات وكونتربوينت، وقدم أكثر من عمل ذي تعقيدات فنية بإتقان أمام الجمهور، وعندنا زياد ابن أخي خليفة الذي حصل على جوائز عديدة داخل وخارج البحرين وقبل فترة وجيزة كان في اليابان بدعوة من السفير البحريني هناك ليقدم معزوفات منوعة على آلة البيانو ، وأما ابني الثاني أيمن فهو يدرس الموسيقى بشكل أكاديمي في ضيافة الكويت وشكل مع رفقته فرقة بحرينية كويتية "KB" وحصلوا على شهادات تقديرية لمشاركاتهم في عدة فعاليات فنية·وأجراس نهج فني مفتوح وملك لكل الفنانين نأمل استمراريته·

والمشكلة أننا في البحرين ليس لدينا معهد موسيقي أكاديمي حيث من الممكن أن يرفد لنا مجموعة من الفنانين على مختلف الآلات بشكل دوري ومستمر·

فعلى سبيل المثال عمان الآن لديها الكثير من العناصر النسائية والرجالية المنخرطة في عضوية فرقة الأوركسترا تصل الى حوالي 86 شخصا إذ عملوا لإنجاز هذا المشروع منذ عام 1986 وهم الآن معروفون على المستوى العالمي فيجب على الجهات الرسمية في دول الخليج العربي أن تحتذي بهذا المشروع الرائد، ففي عمان الآن لديهم معهد متخصص وقرية موسيقية تضم كل العازفين والخبراء الذين يسكنون فيها ولهم صالات للتدريب ومرشد لكل عازف·



· هناك محاربة للموسيقيين في الكويت وترويج للأنشودة، هل يؤثر هذا على تذوق الشباب للموسيقى؟

- أعتقد أن الوطن العربي كله يعاني من هذا الأمر وإذا لم يحصل ما طرحته سابقا فسوف تتفاقم المشكلات وإذا منعنا الموسيقى من المدارس فإننا نسهل ونعطي للفن الهابط أولوية وظهورا دون منافس وبلا عناء· نحن في المدارس ندرّس حب الوطن والأمة وغير ذلك مما يندر توافره خارجها ونوعية الأغاني فيها توجيه وتربية وتعليم وقيم وأخلاق، وإذا منعنا الموسيقى في المدارس فسوف يبحث الناشئة عن البديل وسط شبكة الإنترنت وبين دهاليزالمحطات الفضائية،ومعنى ذلك أننا بأيدينا جعلناهم يتوجهون للاستماع لنوع آخر من الأغاني لانرغب به· ولكن إذا قدمت له على الأقل موسيقى لها معنى وذات مضمون فسوف تكون هناك على الأقل منافسة، وإذا منعنا الموسيقى من المدارس سوف نجعل الشباب يتجهون للفن المتوافرالهابط· أما وجود الأنشودة وغيرها فلا بأس أن تتاح كل الأنواع الفنية، والأنشودة موجودة عندنا ولها جمهورها كما كل الفنون والأنشودة نوع من أنواع الفن وإن تجردت من الأدوات والآلات الموسيقية فلا بأس ولكن يجب أن تتاح الفرصة لكل المدارس والأنواع الموسيقية والفنية للحياة·



· ما المانع من وجود أوركسترا خليجية؟

- سوف أضرب مثالا على فريق كرة القدم، لو أردنا أن نعمل فريقا خليجيا نحتاج أن يكون لكل دولة منتخب وطني، كذلك يجب أن يكون لكل دولة أوركسترا وطنية مثل عمان وبعدها نأخذ من كل أوركسترا أفضل عازفين وتصبح لدينا أوركسترا خليجية،وهي أمنية ولكنها تحتاج لدعم الجهات الرسمية لأن الإنفاق على الأوركسترا يحتاج للكثير من المال فالمردود الثقافي كبير، وهو مردود ثقافي على المدى القصير والمتوسط والبعيد، ولكن المنال بعيد، فنحن نفتقر لمعاهد تدريس الموسيقى في كل دول الخليج عدا الكويت، وبالتالي نفتقر الموسيقيين·


* * *

حديث الذكريات


دار حديث "خاص" بين الفنان سلمان زيمان والزميل محمد الأسعد الذي لا يخلو من ذكريات وعتاب·

سلمان زيمان: أنا سعيد لمقابلتك وكان آخر لقاء قبل الغزو العراقي للكويت·

محمد الأسعد: أتذكر أننا أعطيناك قصيدة رثاء عن الشهيد ناجي العلي ولكنك لم تلحنها·

سلمان زيمان: أنا ملام فيها، لأنني أتيت للكويت ليلة اغتيال الشهيد ناجي العلي·

محمد الأسعد: الحقيقية أن ناجي العلي لم يأخذ غير فيلم يحكي قصته، وهو يستحق مناالكثير·

سلمان زيمان: الله يقدرنا ونحقق له سوياً الكثير ما يتعدى بساطة تلحين أغنية·


* * *

زيمان وذووي الاحتياجات الخاصة


دار حديث بين الزميلين جاسم الرشيد ومحمد العراك والفنان سلمان زيمان حول دور الفن في خدمة قضايا الفئات الخاصة·

جاسم الرشيد: للأسف الفن لدينا في الوطن العربي لم يخدم الفئات الخاصة، بينما في الغرب جاء أكثر من20 مغنيا معروفين وقاموا بعمل ألبوم غنائي حصدوا أكثر من مليوني دولار كتبرع لذوي الاحتياجات الخاصة، كذلك الاحتفالات التي تقام لبطولات الفئات الخاصة والجهد الجبار الذي يعد لها·

في الكويت بدأنا بالشعراء وبالخصوص الشاعر الذي ليس لديه ابن من الفئات الخاصة وكل ما عملناه أننا جلسنا معه لمرة واحدة وفوجئنا ثاني يوم أنه كتب"زهيرية"وإلى الآن كتب ما يقارب 30 زهيرية عن كل قضايا الفئات الخاصة، هل هناك طريقة نستطيع من خلالها جمع الفنانين الخليجيين لخدمة هذه الفئة؟

سلمان زيمان: أول مشاركة لي مع ذوي الاحتياجات في سنة 1983 كانت في مستشفى الطب النفسي مع زملائي فرقة"أجراس"وعملنا حفلا داخليا بين أهالي ذوي الاحتياجات الخاصة وقدمنا عملا جميلا وطلعنا"نبكي"·

لدينا في البحرين معهد الأمل الذي يهتم بتدريس الفئات الخاصة عملت لهم ما لا يقل عن ثلاث حفلات داخل المعهد وخارجه، أنا متعاطف معكم حول هذا الموضوع ولدي في عائلتي من هم من ذوي الاحتياجات الخاصة، ولكنني بدأت مع الفئات الخاصة قبل أن يولدوا من باب الموقف والدعم لهذه الفئة·

شخصيا أقولها لكم بأنني على استعداد لتلحين أي عمل وأغنية كذلك دوركم هو تنفيذ الأغاني، وكل ما عليكم اختيار بعض"الزهيريات" ويشرفني أن أقوم بتلحينها وأغنيها وأدعو الآخرين لغناء بعضها، كل مجهوداتي الفنية تحت أمركم·

جاسم الرشيد: إن ما نحتاجه أن يكون الفن مدخلا لتغيير الفكرة العامة المأخوذة عن ذوي الاحتياجات الخاصة؟ في الكويت هناك ستة آلاف من ذوي الاحتياجات الخاصة هذا غير الذين لم يتم تسجيلهم بسبب الخجل من هذه الفئة، وكل ما نحتاجه هو تغيير الفكرة الخاصة ونظرة المجتمع لهذه الفئة·

سلمان زيمان: أنا أعلنها كما ذكرت سابقا بأنني على استعداد للعمل معكم وأقولها بأنه يجب أن تستغلوا وجودي وأن تطلبوا ما تريدون مني، وما هو مطلوب منكم عمل مهرجان في تاريخ معين وتوجهون الدعوة للآخرين للمساهمة والمشاركة فيه·

محمد العراك: كوني ولي أمر لأحد المعاقين ذهنيا لاحظت بأن هذه الفئة لديها موهبة فنية وغنائية كبيرة ولكن ليس لدينا استغلال لهذه الموهبة أو المواهب لماذا؟

سلمان زيمان: معهد الأمل في البحرين وظفوا مدرس موسيقي وهو معهد يهتم بذوي الاحتياجات الخاصة، وهذا المدرس هو"عبدالوهاب تقي"وكان يدرسهم موسيقى وأغاني، لذلك المؤسسة نفسها تعرف احتياجاتها واحتياجات هذه الفئة، وشخصيا اتصل بي بعض الأهالي للبحث عن مدرسين موسيقيين يعلمون أطفالهم هذا الفن بالمنزل·

المعهد الموسيقي في الكويت لا بد أن يكون له دور في المساهمة بهذه القضية، في المعهد لابد للطلاب الخريجين أن يذهبوا للتدريس في المدارس وذلك من شروط تخرجهم، وهنا يأتي دوركم في الطلب من المعهد بأن يتم إرسال طالب ميداني لتدريس ذوي الاحتياجات الخاصة الموسيقى من خلال تهيئة مكان مناسب لهذا الغرض، وهناك الكثير من الفنانين ممن يستطيعون المساهمة بهذا الموضوع·

ابو كريم العربى
06-10-2008, 12:01 PM
موضوع رائع وجميل

تسلم الآيادى