المنسدح
18-02-2007, 09:03 AM
أرتشف قهوة المساء
حينما أرتشف قهوة المساء ..
يبدأ شريط حياتي في العرض ..
فأرتشف رشفة ثانية ..
فتستوطن المرارة .. بفمي ..
أتراها مرارة الحياة ؟ أم مرارة القهوة المساء ..
ام مذاق الحياة الأوحد .. ؟!
فأحاول أن أبتعد عن شريط حياتي ..
فأفتح الجريدة أتصفحها ..
أجدها مليئة بالأخبار .. والحبر الأسود يشوه بياضها ..
إنفجار .. قتل .. ارهاب .. زواج .. شفاء .. نعي .. احتفال ..
تلك هي مذاقات الحياة .. المختلفة .. بإيطار واحد " الجريدة "
ثم جلس القرفصاء وسرح بخياله ، بعيدا عمن كان يجاوره
في عالم الإنسان تعبت أقدام وجفت أقلام وأنقطع نفس ، ونحن نركض حتى يحين الأجل .
نضع الأمل على جدار الزمن لعلنا نصيب الهدف .
نصنع التفاؤل على مسارات الطريق لعلنا نلحق بالركب .
ننشئ النشء لعلنا نحصد الخير ونرتاح في أخر ركب الحياة .
نحب الدعة ونألف الكسل ، ونريد جمع المجد من أطرافه ، ونحن على أريكة وثيرة ، نمقت الجد ، نتأفف من الكدح ، نكره البكور مع أصوات المؤذنين ، لا نعرف حرارة الشمس ولا لفح السموم .
لم نجالس الشيوخ ونأخذ منهم الدروس والعبر .
طبائعنا مختلفة ونفوسنا نتنه ، وهمتنا باردة وعزمنا رديء
هذه حياة جيل تخشى عليه ، وتقلق منه ، ولا يرجى من وراءه أمل
لست متشائما ، ولا موضع له لدي ، ولم يركز أطنابه في مخيلتي ، ولكنه هذا ما أراه أمامي في الصورة الحياة اليومية ، وتقلباتها ، فرياح الصبا لم تلقح بعد ، فما زالت الشمس محتجبة .
لو سألتني عن هذه الحياة ، لقلت لك : هي كا لعبة الأطفال تتمرجح غدوا ورواحا تأخذ ما علق بها أو ترمي إليك ما تجيء به إن خيرا فخير وإن شرا فذاك .
فالخوف والقلق هو مشكلة الإنسان تسيطر على تفكيره ، تشغله ، تقلقه ، ترعبه ، تخور قواه لا حراك به ، وجدان مضطرب ، وإيمان مختل ، وعجز عن تجاوز العقبات ، وحل المشكلات ، وفك المعضلات .
هكذا قال في نفسه .... ولم ينبهه من سراحانه ذاك إلا صوت طفل رضيع بجانبه .
هنا أخذ القلم ودون لكم ما علق وترك ما ذهب لعل يوما يأتي بخير من هذا .
حينما أرتشف قهوة المساء ..
يبدأ شريط حياتي في العرض ..
فأرتشف رشفة ثانية ..
فتستوطن المرارة .. بفمي ..
أتراها مرارة الحياة ؟ أم مرارة القهوة المساء ..
ام مذاق الحياة الأوحد .. ؟!
فأحاول أن أبتعد عن شريط حياتي ..
فأفتح الجريدة أتصفحها ..
أجدها مليئة بالأخبار .. والحبر الأسود يشوه بياضها ..
إنفجار .. قتل .. ارهاب .. زواج .. شفاء .. نعي .. احتفال ..
تلك هي مذاقات الحياة .. المختلفة .. بإيطار واحد " الجريدة "
ثم جلس القرفصاء وسرح بخياله ، بعيدا عمن كان يجاوره
في عالم الإنسان تعبت أقدام وجفت أقلام وأنقطع نفس ، ونحن نركض حتى يحين الأجل .
نضع الأمل على جدار الزمن لعلنا نصيب الهدف .
نصنع التفاؤل على مسارات الطريق لعلنا نلحق بالركب .
ننشئ النشء لعلنا نحصد الخير ونرتاح في أخر ركب الحياة .
نحب الدعة ونألف الكسل ، ونريد جمع المجد من أطرافه ، ونحن على أريكة وثيرة ، نمقت الجد ، نتأفف من الكدح ، نكره البكور مع أصوات المؤذنين ، لا نعرف حرارة الشمس ولا لفح السموم .
لم نجالس الشيوخ ونأخذ منهم الدروس والعبر .
طبائعنا مختلفة ونفوسنا نتنه ، وهمتنا باردة وعزمنا رديء
هذه حياة جيل تخشى عليه ، وتقلق منه ، ولا يرجى من وراءه أمل
لست متشائما ، ولا موضع له لدي ، ولم يركز أطنابه في مخيلتي ، ولكنه هذا ما أراه أمامي في الصورة الحياة اليومية ، وتقلباتها ، فرياح الصبا لم تلقح بعد ، فما زالت الشمس محتجبة .
لو سألتني عن هذه الحياة ، لقلت لك : هي كا لعبة الأطفال تتمرجح غدوا ورواحا تأخذ ما علق بها أو ترمي إليك ما تجيء به إن خيرا فخير وإن شرا فذاك .
فالخوف والقلق هو مشكلة الإنسان تسيطر على تفكيره ، تشغله ، تقلقه ، ترعبه ، تخور قواه لا حراك به ، وجدان مضطرب ، وإيمان مختل ، وعجز عن تجاوز العقبات ، وحل المشكلات ، وفك المعضلات .
هكذا قال في نفسه .... ولم ينبهه من سراحانه ذاك إلا صوت طفل رضيع بجانبه .
هنا أخذ القلم ودون لكم ما علق وترك ما ذهب لعل يوما يأتي بخير من هذا .